التجربه رقم 59 من ديوانى عن الشخص الآخر الذى أصابنى بهذا الإكتئاب الرهيب
وصل الشخص الآخر جده
جنبه..مراتى..و..كل ولادى
محمود..رضوى..و اخوهم شادى
فى مطار جده..
ناس م الأسره المالكه..ما زالوا..
واقفين لاجل يرحبوا بيهم
و انا مستغرب
قاللى..
*دا عادى*
**بتقول عادى ازاى يا مفلس ؟**
*إخرس..
دا انا حضرات الشاعر..
و يشرفهم..
جدا جدا . جدا جدا..
إتى أكون فى ضيافة سيدهم
و يشرفهم..
إنى قبلت الدعوه لعمره*
موقف كان سيريالى غريب..
و عجيب بالمره
جوه الفندق..قعد الشخص الآخر واثق..
مالى هدومه
بصيت جوه عيونه..
لمحت شقاه و همومه
أيوه حزين جدا من يومه
جابوا لكل العيله الطاهره..
هدوم العمره
و..
وصلوا الكعبه
كان الشخص الآخر طايف..
ويا مراتى..و..ويا ولادى
جوه دزاير أمن عجيب..
بحراسته الصعبه
بعد أداء العمره الطاهره..
قعدت أفكر طول السهره..
و اسأل نفسى..
هل أنا كده أديت العمره؟
هل أنا كده..
وصلت القلب هناه مع سعده ؟
و اللا الشخص الآخر خد..
حسناته لوحده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق